تُستخدم آلات قياس الإحداثيات (CMMs) على نطاق واسع في صناعات متنوعة كالميكانيكا والإلكترونيات والأجهزة والبلاستيك. وتُعدّ هذه الآلات طريقة فعّالة لقياس البيانات البُعدية والحصول عليها، إذ تُغني عن استخدام أدوات قياس الأسطح المتعددة وأجهزة القياس المركبة باهظة الثمن، مما يُقلل الوقت اللازم لإنجاز مهام القياس المعقدة من ساعات إلى دقائق، وهو إنجاز لا يُمكن تحقيقه باستخدام أدوات أخرى.
العوامل المؤثرة على آلات قياس الإحداثيات: العوامل المؤثرة على المحورية في قياسات آلات قياس الإحداثيات. في المعيار الوطني، تُعرَّف منطقة التفاوت المحوري لآلات قياس الإحداثيات بأنها المنطقة داخل سطح أسطواني بتفاوت قطري قدره t، وتكون محورية مع محور مرجع آلة قياس الإحداثيات. وتتضمن ثلاثة عناصر تحكم: 1) من محور إلى محور؛ 2) من محور إلى محور مشترك؛ 3) من مركز إلى مركز. العوامل المؤثرة على المحورية في القياسات ثنائية الأبعاد ونصف: العوامل الرئيسية المؤثرة على المحورية في القياسات ثنائية الأبعاد ونصف هي موضع المركز واتجاه محور العنصر المقاس وعنصر المرجع، وخاصة اتجاه المحور. على سبيل المثال، عند قياس دائرتين مقطعيتين على أسطوانة مرجعية، يُستخدم الخط الواصل بينهما كمحور مرجعي.
يتم قياس دائرتين مقطعيتين على الأسطوانة المقاسة، ثم يُرسم خط مستقيم، وبعد ذلك تُحسب المحورية. بافتراض أن المسافة بين سطحي التحميل على المرجع هي 10 مم، والمسافة بين سطح تحميل المرجع والمقطع العرضي للأسطوانة المقاسة هي 100 مم، إذا كان مركز الدائرة المقطعية الثانية للمرجع به خطأ قياس قدره 5 ميكرومتر، فإن محور المرجع يكون على بُعد 50 ميكرومتر عند امتداده إلى المقطع العرضي للأسطوانة المقاسة (5 ميكرومتر × 100: 10). في هذه الحالة، حتى لو كانت الأسطوانة المقاسة محورية مع المرجع، فإن نتائج القياسات ثنائية الأبعاد وثنائية الأبعاد ونصف ستظل بها خطأ قدره 100 ميكرومتر (قيمة التفاوت هي القطر، و50 ميكرومتر هي نصف القطر).
تاريخ النشر: 2 سبتمبر 2025
